Loading...

Sunday, February 07, 2010




نادي السينما قدم عرضاً خاصاً لعمل عميق ومبدع
07/02/2010
"السلاحف تطير أحياناً"... ابتسامة دامعة و صفعة إيرانية للأفلام العربية

كتب - بندر سليمان:

ليست المرة الاولى التي اشاهد فيها فيلماً ايرانيا ولن تكون بالتأكيد الاخيرة, كما انها ليست المرة الاولى التي يمتدح فيها احدهم السينما الاتية من الضفة المقابلة للخليج العربي, والحافلة بالعمق, والبعد الانساني الذي يميز الافلام الايرانية, ويجعلها الافضل في هذا المجال في حدود منطقة الشرق الاوسط على الاقل।وعندما تشاهد فيلماً ايرانيا تقول لا عزاء للسينما العربية التي تغوص في وحل من السطحية والتفاهة وفراغ المضمون.ويأتي فيلم المخرج الايراني بهمن قبادي »السلاحف تطير احيانا« ليؤكد على روعة المشهد السينمائي الايراني, ومدى الوعي بهموم وآلام المجتمعات التي يحيا فيها هؤلاء المخرجون.الفيلم انتج عام الفين وستة ونال ست عشرة جائزة من مهرجانات عالمية مختلفة, عرضته ديوانية نادي الكويت للسينما لروادها, كنموذج لمدى التميز والابداع الذي تعيشه السينما الايرانية.الفيلم الحائز على جائزة الكاميرا الذهبية في مهرجان »كان« السينمائي وعلى جوائز اخرى من مهرجانات عالمية مهمة مثل برلين وسان سبستيان, وروتردام وساوباولو ومكسيكو, تدور احداثه في احدى قرى اللاجئين الاكراد على الحدود التركية العراقية الايرانية, وذلك قبيل اندلاع حرب تحرير العراق ونهاية النظام الصدامي القائم انذاك.والمخرج الايراني بهمن قبادي من مواليد احدى القرى الايرانية القريبة من مناطق الاكراد, وملم بحيثيات الحياة هناك, لذا اختار موضوعاً قريباً منه ليتناوله بصورة انسانية مؤثرة جداً.في الفيلم يرصد قبادي قصة مجموعة من الاطفال يعيشون في القرية وسط ظروف انسانية واجتماعية غاية في الصعوبة, وبعض هؤلاء الاطفال اما مشردون او أيتام فقدوا ذويهم في الحرب ضد قوات النظام في العراق, والكثير منهم شوهتهم الحرب وأفقدتهم الكثير من اعضائهم كالأرجل والايدي بسبب الالغام.هؤلاء الاطفال يتزعمهم طفل يلقب بستلايت, يمثل رمزاً لهم ويحرص على امورهم وعملهم ورزقهم, ويتمتع ستلايت بأفضلية المعرفة في تركيب الستلايت وبرمجة القنوات الفضائية على بقية سكان القرية الجهلة غير المتعلمين, لذا يتعامل ستلايت مع الوضع على انه زعيم وشخصية مهمة للجميع, ولكنه في الوقت نفسه يتمتع بقلب طيب وكبير.من خلال سيرة الاطفال ممن يعملون في نزع الالغام وبيعها للامم المتحدة ولتجار الحروب, يقدم المخرج قبادي بعداً انسانياً للقضية الكردية تعجز عشرات الصحف والمحطات الفضائية عن تقديمه ويجسد الفيلم المؤشر الذي يمزج بين الدمعة والبسمة والحرفية الاخراجية العالية خير نموذج لدور الفن السابع في توثيق مأساة وقضية شعب.يقدم قبادي سيناريو متيناً ومتماسكاً, ورؤية اخراجية ذات ابعاد مهمة ومؤثرة, كما نجح في تحويل مجموعة من الأطفال المشردين والرجال القرويين الى ممثلين رائعين يبهرون المشاهد بأداء تمثيلي متقدم اقرب الى الواقعية منه الى التمثيل, لدرجة تظن في احيان كثيرة ان هؤلاء الاشخاص يتم تصويرهم دون علم منهم, لأنهم يتعاملون مع الكاميرا بشكل احترافي مذهل.احداث الفيلم تدور قبيل اندلاع حرب تحرير العراق, وتقدم نماذج انسانية مؤثرة جداً, تجعلك تتعاطف لا ارادياً مع القضية التي يحمل العمل همها نظراً للحرفية العالية التي يقدم بها قبادي فيلمه الذي ينتهي مع نهاية حرب تحرير العراق وسقوط صدام وسلطته التي احالت الشعب الكردي والعراقي اجمع الى ركام انساني محطم, وغارق في الآلام والعاهات والمواجع والفقر, وحتى الحلم الاميركي بعراق نموذجي وعد به الاميركيون في منشوراتهم التي كانوا يلقون بها على اهل القرى الكردية, لم تكن لتتحول الى واقع وهذا ما رمز اليه المشهد الاخير من الفيلم, حيث يقف ستلايت وصديقه بأقدام عوقتها الالغام يتفرجان على رتل عسكري اميركي دخل قريتهما ثم ما يلبثان ان يعطيا هذا الرتل ظهريهما تعبيراً عن عدم الاكتراث به.
سابقة الغياب
روعة وجمال الفيلم الايراني »السلاحف تطير احيانا«, وذكاء ديوانية نادي الكويت للسينما في اختياره كنموذج للفن السابع الايراني لم يشوهه سوى غياب اعضاء مجلس ادارة النادي عن التواجد في العرض, ولولا حضور مدير النادي عماد النويري العرض وتواجده مع الحاضرين, لما كان للادارة اي مشاركة في إحدى فعاليات النادي, وهذا الغياب التام من قبل مجلس الادارة بجميع اعضائه عن الديوانية يمثل سلبية شديدة في عمل المجلس, وسابقة لم تسجل في تاريخ جميع مجالس الادارات السابقة للنادي.



من المسؤول عن غياب السينما في الكويت؟



جريدة القبس فى تغطية لملتقى الثلاثاء وندوة عن الواقع السينمائى فى الكويت شارك فيها عامر التميمى وعماد النويرى وطارق الزامل بتاريخ الخامس من فبراير 2010
مهاب نصرإذا كان صانع الفيلم نفسه يجعل من ذاته رقيبا استباقيا يحذف من هذا المشهد، أو يمزق هذه الفكرة، ويتحدث عن أفلام «لا تختلف مع العادات والتراث والتقاليد»، فأي مستقبل يمكن أن يكون للسينما وأي ضرورة مادامت تكرر صورتنا التي نكرس لها؟ وإذا كان المشغول بصناعة الفيلم يرى أن الفيلم مجرد «خيال» مفارق للواقع، وأن المشاهد يذهب إلى السينما لكي «ينسى» بدلا من أن يتذكر مثلا بقوة أكثر؟ فأي رسالة يمكن أن نتوجه بها مطالبين بضرورة أن تكون هناك صناعة سينما، وأي فراغ ملحّ تأتي لتسده ؟ صناعة بمن ولمن؟أضيفت هذه التساؤلات لدى المتابع لندوة السينما، التي أقامها ملتقى الثلاثاء أخيرا، إلى التساؤلات الأساسية التي قدمها مدير الندوة الناقد السينمائي عماد النويري ومنها: هل هناك سينما في الكويت؟ وإذا لم يكن فأي معوقات تلك التي تقف أمامها؟ وإذا توفرت بعض الاجتهادات بين حين وآخر فما الذي يعمل على اتصال حلقاتها، ويجعل لها مكانة تليق بها في الخليج والوطن العربي؟استضافت الندوة عامر التميمي الباحث الاقتصادي، وأحد مؤسسي نادي السينما في الكويت، كما تولى رئاسة مجلس إدراته، كما استضافت المخرج طارق الزامل الذي عمل مخرجا في قناتي الراي والوطن، كما يحاضر عن صناعة الفيلم في الجامعة الأميركية، ومن أعماله: «تحت سماء الكويت» فيلم تسجيلي، «بطريق الصدفة» فيلم روائي قصير، «في رمشة عين» فيلم روائي قصير، كما يعد حاليا لفيلم روائي طويل।مسالك مغلقةتناول التميمي عدة محاور شملت الجوانب الإبداعية والإنتاجية لصناعة السينما، وأشار إلى بدايات السينما الواعدة في الكويت منذ ما قبل منتصف القرن الماضي مع المخرج محمد قبازرد الذي بدأ التصوير منذ منتصف الثلاثينيات، كما أشار إلى عدد من الأفلام التي أنتجتها جهات رسمية وإن تميزت بالجودة، كما تناول بدايات ظهور دور السينما مع شركة السينما الوطنية، التي فتحت أول دار للعرض عام 1954। كما تناول بدايات الفيلم الروائي مع فيلم «العاصفة» الذي أنتجه محمد السنعوسي، وصولا إلى فيلم «بس يابحر»। وعرج التميمي على التجارب الشبابية الحالية، وقال أن هناك مسابقة بالتعاون مع شركة السينما الوطنية الكويتية للأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية، وهي أفلام لابد أن تحظى بعناية الدولة।فيما يتعلق بالمعوقات كانت الجدوى الاقتصادية في المقدمة، فهناك عزوف من القطاع الخاص عن تمويل السينما لأن مردودها محدود، لمحدودية المشاهدين داخل الكويت وخارجها. كما أن الدعم الحكومي مفقود ومن ثم فرصة انتاج أفلام بشكل مستمر تبدو عسيرة. هناك أيضا معوقات ثقافية، فالقدرات الثقافية ما زالت محدودة. ولا توجد بنية تحتية قادرة على دعم الثقافة السينمائية، وهناك غياب للقضايا المطروحة من خلال الروايات أو البحوث التي يمكن تحويلها إلى سيناريوهات.أشار التميمي أيضا إلى معوقات قيمية ممثلة في الفكر السلفي، وبالتالي وضعت محددات تتعلق بطبيعة الأفلام وما تطرحه من قضايا، وأوضح كيف أن الأعمال الدرامية عموما تواجه هذه المشكلات حتى في الأعمال التاريخية.أما الرقابة فهي عائق آخر حيث تقوم بتشويه الأفلام مما يدفع الجمهور إلى العزوف عن الذهاب إلى دور السينما الكويتية. وقال «إذا كانت الرقابة بهذا التشدد فيما يتعلق بأفلام تتناول أوضاعا ومجتمعات خارجية، فكيف ستكون الحال لو كانت هذه القضايا تتعلق بالشأن المحلي؟»رغم عدم تحبيذه لقيام الدولة بدعم الفيلم، حتى لا يتحول إلى خانة الدعاية، فان التميمي يرى أن من واجب الدولة إقامة بنية تحتية ممثلة في إقامة استديوهات، ودعم كتاب السيناريو، وأن تتبنى السينما كمحور من محاور الثقافة الوطنية. وتساءل التميمي عن دور المجلس الوطني للثقافة في هذا الصدد. مؤكدا أن المسؤولين عموما ليست لديهم فكرة عن أهمية السينما.وكشف التميمي كيف كانت هناك محاولات لإنتاج فيلم عن فترة الغزو بالتعاون مع الروائي إسماعيل فهد اسماعيل استلهاما من روايته «إحداثيات زمن العزلة»، حيث طرح عمل السيناريو يومها على السيناريست بشير الديك ولم تتجاوز تكلفة الفيلم نصف المليون دينار ومع هذا فقد أُهمل المشروع.أين الصعوبة؟من جهته تحدث طارق الزامل. موضحا أنه لم تعد هناك صعوبة من حيث التقنيات والكاميرات الحديثة وبرامج الكمبيوتر، غير أن الصعوبة الآن في أن تكون هناك رسالة تحفز الجمهور على الخروج لمشاهدة الفيلم. كما تحدث عن الافتقار إلى كتاب يحترفون الكتابة للسينما، وبين أن غالبية الكتاب يكتبون بطريقة المسلسلات المتسمة ببطء الإيقاع. كذلك أشار إلى فكرة الرقابة التي أثارت اعتراض البعض، حيث بدا الزامل وكأنه يقوم بدور الرقيب «الاستباقي»، وقال أنه لا يريد تقديم عمل يتعارض مع العادات والتراث والتقاليد، وتحدث عن سينما تطرح المشاكل بطريقة مهذبة يضاف إليها بعض الخيال.يرى الزامل أن ما طرحته السينما الكويتية قبلا كان محولات، وأن السينما الخليجية مازالت أفلامها معتمدة على التراث. بينما يركز هوعلى الخيال، فرواد السينما يريدون ترك الواقع وراءهم. شكوك إضافيةتقاطعت المداخلات مع المنصة مطالبة أحيانا بتدخل السياسيين أو الأشخاص ذوي الحيثية الاجتماعية لدى الدولة لدعم السينما، كما قُدمت شكوك إضافية حول العمل السينمائي واستعداد المجتمع له باعتباره شكلا من أشكال الكشف، وكانت قضية الخيال و الواقع محورا لنقاش وتفسيرات تحاول التخفيف من المعنى السلبي، لكن بقي التساؤل إنتاج بمن، ولمن؟الإنتاج المشترك هو الحل خروجا من المأزق يقترح التميمي الاقتداء بالنهج الفرنسي في دعم السينما في البلاد العربية، وكذلك قيام الانتاج المشترك لأفلام عربية ـ كويتية تنال حظا أكبر من القبول الجماهيري. ويمكن لنادي السينما تبني هذه القضايا حتى تنال الاهتمام.عام 1964 تم افتتاح قسم السينما في وزارة الإعلام وكان لديه الإمكانية لإنتاج أكثر من 30 فيلما تسجيليا.








Thursday, February 04, 2010

صحيفة أوان - صناعة السينما في الكويت.. غائبة

صحيفة أوان - صناعة السينما في الكويت.. غائبة


Sunday, January 17, 2010






عُرض ضمن مهرجان القرين الثقافي وحظى بإعجاب الجميع


تذكرة إلى القدس"... رؤية انسانية فلسطينية عنوانها "الحلم"

كتب - محمد جمعة

جريدة السياسة الكويتية :


فلسطين حرة, شعار رفعه الاجداد وتوارثته الاجيال كل سعى لتطبيقه وتحقيقه على طريقته الخاصة وعلى جميع الاصعدة وقد لعب الفن دوره في قضية الصراع العربي الصهيوني متمثلا في القضية الفلسطينية غير ان مختلف اشكال الفنون سلكت الدرب نفسه في التعاطي مع هذه الاشكالية وذلك من خلال التباري مع الفضائيات الاخبارية في ابراز الفارق العسكري لصالح الصهاينة وما يترتب عليه من قتل وتدمير وطمس للهوية الفلسطينية, وقلما يتعاطى المهتمون بالشأن الفني ولاسيما الفن السابع مع القضية من منظور انساني بعيدا عن صخب آلة الحرب الصهيونية , فيلم (تذكرة إلى القدس) للمخرج رشيد مشهراوي الذي عرض مساء الخميس ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي السادس عشر تعاطي مع هذا الجانب, شاركنا مخرجه حلمه الفلسطيني باسترجاع القدس, وجبة انسانية دسمة غنية بالتفاصيل مغلفة برؤية عنوانها الثقافة.(تذكرة إلى القدس) للمخرج رشيد مشهراوي ومن تمثيل غسان عباس وعرين عماري انتاج عام 2002 وهو ثالث الأفلام الفلسطينية المشاركة في مهرجان كان السينمائي, ويأتي عرضه برعاية من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالتعاون مع نادي الكويت للسينما حيث حاضر مديره الزميل عماد النويري حول القدس في السينما عقب عرض الفيلم مستعرضا أهم الاعمال التي تعرضت للقدس.لن نتعرض للفيلم من الجانب التقني والفني لاسيما وان به ثغرات عدة ولكن خروجه من رحم القضية الفلسطينية يجعلنا نتعاطى معه من منظور آخر وهو الفكر المطروح فنجد ان المخرج مشهراوي قدم لنا حلمه باستعادة القدس ومن ثم فلسطين عنوان الثقافة وابتعد عن الصخب السياسي والصراع العسكري وعرض حلا ثقافيا من خلال عارض افلام سينمائي يدعى جابر, حلمه ان يعرض افلامه في القدس يسيطر هذا الحلم عليه فيجعل منه هدفاً ويكرس كل جهوده من اجل تحقيقه غير آبه بالحصار ولا الجدران, يصدم بواقع الاستيطان الصهيوني ولكنه يحقق حلمه فيعطيني المخرج بنهاية الفيلم املاً في غد مشرق.لجأ المخرج إلى الرمزية فكان جابر الذي يسعى لعرض الفيلم يحمل حلم تحرير القدس لاسيما فلسطين بينما ام ابراهيم المرأة العجوز التي استولى الصهاينة على منزلها والقوا بها وابنتها في غرفة ضيقة اسفل المنزل مثلت رمزا لفلسطين التي تعاني الحصار بينما كاميرا السينما القديمة لم يقصد المخرج انها متهالكة إنما رمز بها للثقافة والحضارة العربية الاصيلة, وتابعنا ان المخرج الذي عرض افلامه طوال مدة الفيلم على الاطفال في إشارة إلى انهم المستقبل وجدناه نجح بمساندة المعلمة ابنة (ام ابراهيم) في عرض افلامه في حوش منزلها رغما عن الصهاينة وفتحوا الابواب للاطفال والشباب والاسر, في تلميح ذكي إلى ان اطفال اليوم إذا ترعرعوا على الثقافة فسيصبحون شباب الغد القادرين على تحقيق الحلم.وبالطبع كان الجانب الآخر للمجتمع الفلسطيني بتفاصيله الدقيقة الغائبة عن الكثيرين حاضرا فتطرق المخرج الذي صال وجال في شوارع مخيم كندا مسلطا الضوء على بعض المشكلات الناتجة عن الاحتلال الصهيوني مثل البطالة, الفقر, البنية التحتية المتهالكة للعديد من الابنية التعليمية وبالطبع الاستيطان الاسرائيلي في القدس ومنها عرج المخرج إلى التفاصيل الحياتية لاسرة جبر وعلاقته بزوجته ولحظات السعادة والفرح واليأس والامل التي يمرون بها, وعلى الرغم من افتقار الفيلم للمؤثرات الصوتية غير ان المخرج اعتمد بشكل كبير على صوت الاذان او القرآن الكريم كخلفية عندما يتحاور ابطال العمل وهو من الموروث الثقافي الاسلامي.من جهة اخرى كانت القدس محورا رئيسا في الندوة التي اعقبت العرض وادارها الدكتور اسامة ابو طالب وحاضر خلالها مدير نادي الكويت للسينما عماد النويري ركز خلالها المحاضر على اهم الاعمال التي تعرضت للقدس على مدار تاريخ السينما الفلسطينية والعربية, واستهل النويري حديثه فقال" ان المداخل إلى موضوع القدس في السينما العربية كثيرة ومتنوعة ليس فقط بسبب اكبر عمليات تشويه وتزوير وتحريف وتلفيق تمت على مدى عقود لهذه الصورة ولكن لاننا نتعامل مع عاصمة عمرها خمسة الاف عام كانت وستبقى ارض الانبياء والمقدسات والاديان واذا كان لكل وطن عاصمة , فإن القدس هي عاصمة لكل الاوطان.واضاف النويري" يذكر ان اول فيلم سينمائي انتج في فلسطين عام 1935 عن زيارة الملك عبد العزيز ال سعود للقدس من إخراج ابراهيم حسن سرحان, بعدها قدم ابراهيم حسن فيلم (رحلات تحققت) عن الحرم القدسي, ويعتبر فيلم (القدس ) الذي حققه الفنان التشكيلي فلادمير تماري عام 1968 اول محاولة سينمائية تواكب ولادة زمن سينما الثورة الفلسطينية.وقال مدير نادي الكويت للسينما " لم تأخذ القدس مكانتها في السينما الفلسطينية إلا عندما بدأت السينما الفلسطينية الجديدة تقدم افلامها بمعزل عن سينما الثورة الفلسطينية فكانت التجربة مميزة بفيلم (الذاكرة الخصبة) الذي حققه المخرج ميشيل خليفي عام 1980 والذي تم تصويره كاملا في الاراضي الفلسطينية المحتلة خصوصا في مدن الناصرة ورام الله والقدس.ولفت النويري إلى ان فيلم (القدس تحت الحصار) للمخرج جورج خليفي عام 1990 صورة عن واقع مدينة القدس المهددة بالمستوطنات الصهيونية ومحاولات المستوطنين احتلال بيوت الفلسطينيين في البلدة القديمة, كما يصور فيلم (بيان من مآذن القدس) للمخرج جمال ياسين عام 1993 الاعتداءت الوحشية على المتعبدين في رحاب الاقصى, شهادات بصرية إلى درجة الوثيقة, واستعرض النويري اهم الافلام التي قدمت على مدار سنوات وتأثيرها في الصراع الفلسطيني الصهيوني, كما تطرق لبعض الافلام الروائية العربية التي تعرضت للقضية ومنها (الناصر صلاح الدين) ليوسف شاهين, (الطريق إلى القدس) للمخرج عبد الوهاب الهندي.واختتم النويري قائلا: ان الافلام العربية التي صورت القدس كانت ومازالت تمثل ضرورة في المواجهة الحضارية في مستواها الثقافي وفي الدفاع عن المخزون الثقافي والذاكرة المستهدفة بالتدمير والتشويه


16/1/2010.

Thursday, December 31, 2009





أمسية سينمائية إماراتية ضمن فعاليات مهرجان القرين

ضمن أنشطة مهرجان القرين الثقافي السادس عشر وبالتعاون مع نادي الكويت للسينما , تقام أمسية سينمائية إماراتية يوم السبت الموافق 9 يناير 2010 وتعرض خلال الأمسية أربعة أفلام قصيرة هي : ( عصافير القيظ - عرس الدم – بنت مريم – تنباك ) ويعقب عرض الأفلام ندوة عن السينما الإماراتية والأفلام المعروضة يشارك فيها المخرج الاماراتى عبدالله حسن احمد وكاتب السيناريو محمد حسن احمد . ويدير الجلسة الناقد السينمائي ومدير نادي الكويت للسينما عماد النويرى . جدير بالذكر ان الأفلام المذكورة حصلت على العديد من الجوائز من مختلف المهرجانات الخليجية والعربية والعالمية . وتأتى الأمسية ضمن فعاليات الأيام الثقافية الإماراتية التي يحتضنها المجلس الوطني للثقافة في الفترة من 7 إلى 12 يناير وتتضمن العديد من الأنشطة الفنية والثقافية .
تقام الأمسية بصالة العروض بمتحف الكويت الوطني الساعة السابعة والنصف مساء
.

Monday, December 21, 2009




ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافى
النويرى يحاضر عن القدس في السينما


ضمن فعاليات مهرجان القرين, يعرض المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالتعاون مع نادي الكويت للسينما فيلم تذكرة إلى القدس ) يوم الخميس الموافق 14 يناير بقاعة العروض بمتحف الكويت الوطنى الساعة االثامنة مساء . من إخراج رشيد مشهراوى ومن بطولة عرين عماري وغسان عباس , ويعقب عرض الفيلم محاضرة عن ( القدس فى السينما ) يلقيها الناقد السينمائي ومدير نادي الكويت للسينما عماد النويرى .
فيلم ( تذكرة إلى القدس ) هو ثالث الأفلام الفلسطينية التي شاركت في مهرجان كان لعام 2002، وهو الفيلم الروائي الطويل الثالث للمخرج رشيد مشهراوي بعد فيلميه: ( حتى إشعار اخر ) و( حيفا ) ,
يجسد الدور الرئيسي في الفيلم شخصية عارض أفلام سينمائية يجعل من مهنته رسالة وواجب وطني. وتدور الأحداث في الفيلم انطلاقا من تحركات هذا العارض المتفاني في مهنته، فيما هو يتنقل بين المخيمات ومدينتي رام لله والقدس لإقامة عروض سينمائية

Thursday, May 28, 2009


الناقد السينمائى عماد النويرى لجريدة الوسط الكويتية
نادي السينما أفرز مخرجين كويتيين سيتحدث عنهم المستقبل
نساهم فى تشوية صورتنا وتقصيرنا فاضح .

نشر اللقاء بتاريخ 27/5/2009
علاء البربري
من يعرف السينما الكويتية بالتأكيد يعرف عماد النويري، ذلك الناقد «العائش» في محراب السينما منذ أكثر من ربع قرن هنا في الكويت، يتابع بشغف الفنان الأفلام المحلية والعالمية، ويرصد بعدسة الناقد هموم الحركة السينمائية في الوطن العربي، ويكتب بقلم الروائي السيناريو والقصة القصيرة.
النويري في حواره للوسط لم يكتف بنقد الآخر بل فتح النار على عيوبنا من باب نقد الذات ايضا، صحيح انه تحدث عن دور نادي الكويت للسينما في تخريج دفعات من المخرجين الموهوبين وفي شحذ الطاقات السينمائية الشابة لكنه ايضا لام - وبشدة - أجهزة الإعلام الرسمية العربية التي لم تستطع حتى الآن تقريب المسافات بين الدول العربية فنيا فضلا عن عدم تصديها إلى تشويه صورة العربي في السينما الغربية بفعل الإعلام الصهيوني.
وتطرق الحوار مع النويري إلى حياته الشخصية نشاطاته أحلامه وواقعه ايضا، للنويري مجموعة قصصية وثلاثة كتب سينمائية ( سينمائيات ) و ( نور الشريف الانسان والفنان ) و ( السينما فى الكويت ) ومسرحية تحت الطبع وسيناريو فيلم ( يوم في حياة مدينة ) انتجه تلفزيون الكويت، بالاضافة إلى كتابين يعكف عليهما الآن وسيناربو فيلم روائي طويل من الواقع الخليجي وقضاياه الخلافية.
ولا ننسى مدونته سينما اليوم «blogspot .com. cinemaalyoum » التي أسهمت في خلق ثقافه سينمائية رفيعة المستوى.
الحديث مع النويري ليس سهلا بالمرة، لكنه بسيط اذا كان مدخلك معه هو الحقيقة والرغبة في إعلائها لاسقاط الأقنعة.. والى تفاصيل الحوار:
أنت مدير لنادي السينما منذ أكثر من 15 عاما أيمكنك ان تحدثنا عما قدمه النادي خصوصا ان هناك نشاطا ملحوظا لدعم السينما والسينمائيين في الكويت؟
- ما يحدث على الساحة السينمائية واطلاق مشروعات ومهرجانات من قبل بعض الجهات وعلى رأسها نقابة الفنانين شيء مذهل ومن المهم توضيح ان نادي الكويت للسينما كان سباقا دائما في دعم التجارب الشبابية السينمائية الكويتية , وأذكر ان كل المخرجين الكويتيين من الجيل الجديد أو القديم مروا على نادي الكويت للسينما بصفتها جهة تدعم وتقدم المواهب ونذكر منهم عبدالرحمن المسلم وعامر الزهير وعبدالله المخيال إلى وليد العوضي إلى عبدالله بوشهري إلى مجموعة الشباب الذين شاركوا اخيرا في مهرجان الخليج وهؤلاء أقام لهم النادي تظاهرة شبابية منذ عامين قدمت20 مخرجا منهم.وهكذا فان النادي هو الداعم الرئيسى لكل الكفاءات الشبابية والنادى كان سباقا لتقديم مشروع اقامة مهرجان سينمائى كويتى دولى لأكثر من جهة في الكويت منها المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب ووزارة الاعلام وشركة السينما الكويتية ، وفي النهاية لا يوجد تعارض أو اختلاف ما بين نادي الكويت للسينما كجهة داعمة للعمل السينمائي في الكويت وبقية الجهات الاخرى وازعم ان كل هذه الأنشطة طالما انها تصب في مصلحة السينما الكويتية بشكل عام فالنادي دائما يقف بجوارها ويقف لدعمها ويتمنى ان تنجح هذه النشاطات في إظهار طاقات سينمائية جديدة وتقيم المزيد من المهرجانات السينمائية في منطقة الخليج، والنادي بالتأكد سيقف معها قلبا وقالبا سواء من الناحية الادبية أو من خلال دعمه الكامل وتفريخه للطاقات السينمائية الشابة.
أعلنت جامعة الخليج عن دعمها لتلك الطاقات الشابة من خلال نادي المواهب وهناك شخصية كويتية أعلنت نيتها في دعم السينمائيين الجدد وها هو النادي يدعم ايضا الشباب كما ذكرت هل يعني هذا ان الكويت ستشهد انطلاقة أو نهضة سينمائية؟
- حتى نوصف الاشياء بدقه لن نقول ان الذي سنشهده نهضة سينمائية وانما ازدهار سينمائي يتزعمه مجموعة من الشباب الجدد منهم مقداد الكوت ومشارى العروج وحسن عبدال وفيصل الدويسان ونواف بوعركي وداود سليمان شعيل واحمد حمادة و طارق الزامل وهو مخرج درس في اميركا وكذلك زياد الحسيني وهو من اهم المخرجين الذين سيتحدث عنهم المستقبل، اذن سيكون هناك ازدهار بفضل هؤلاء وهذا الازدهار يتزامن مع وجود مهرجانات خليجية ومسابقات تدعم السينما الشبابية في الخليج منها مسابقة افلام من الامارات ومهرجان الخليج السينمائي ومهرجان دبي السينمائي وهناك اهتمام من بعض المؤسسات الحكومية لدعم السينما كما لدى هيئة ابو ظبي للتراث والثقافة التي دعمت انشاء اكاديمية نيويورك للسينما ودعمت ايضا انشاء شركة سينمائية كبيرة رأسمالها أكثر من 100 مليون دولار لانتاج افلام في الخليج، ومنها الدعم الذي يقدمه مهرجان جدة السينمائي وقد أعلن مؤخرا عن مسابقة للسيناريو في الخليج منها ايضا نادي الكويت للسينما من خلال دعمه لتظاهرة افلام الشباب وتبنى مسابقة سينسكيب لافلام الهواة
واعتقد ان مسابقة افلام الامارات اسست لهذا الازدهار وقد انشئت منذ نحو 7 سنوات ورصدت العمل السينمائي في الخليج.
التيار الليبرالي في مجلس الأمة حقق تقدما هذه المرة فهل تعتقد ان المجلس سيدعم المشروعات الفنية أكثر ومنها بالطبع المشروعات السينمائية؟
- أتمنى ذلك لانه كلما زادت الاتجاهات الليبرالية سواء في ا لخليج أو المنطقة العربية فهذا يعني مباشرة زيادة حرية الابداع ويساوي دعما للابداع ولمنظمات المجتمع المدني بشكل عام ودعما للثقافة بكل اشكالها فنتمنى من المجلس الجديد دعم المشروعات الثقافية باعتبار ان الثقافة عنصر مهم جدا في بناء أي امة، وكلما كانت الثقافة مزدهرة فهذا يعني ان الابداع مزدهر والكتاب سيأخذ حقه واللوحة التشكيلية كذلك والفيلم بالتأكيد.
ما هو الحلم الذي يراود عماد النويري الآن؟
- حاليا حُلمي هو الانتهاء من كتابين اكتبهما وكذلك الانتهاء من سيناريو فيلم روائي طويل عن الواقع الخليجي وقضاياه الخلافية.
احد الكتابين عن الواقع السينمائي في الخليج والثاني تجميع لمقالات لي نشرتها على مدى الـ 25 سنة الماضية.
هل نشاطك التأليفي هذا زاد بعدما تركت العمل كرئيس صفحة السينما في صحيفة القبس؟
أنا لم اترك النقد السينمائي ومازلت اكتب في مدونتي «سينما اليوم» وفي مجلة الكويت بشكل شهري مقالا سينمائيا ومازلت اتابع لكن بالتأكيد كلما قل التزامك بشيء يزداد للتركيز في أشياء كانت تعطله، وثانيا تركي للعمل في القبس اعطاني الفرصة للتركيز في اشياء أخرى كانت معطلة مثل تأليف الكتابين وكتابة السيناريو.
أعتقد ان الإعلام الصهيوني مهيمن على اجهزة اعلامية بالدول الغربية ومن ضمن أذرع هذا الإعلام الافلام السينمائية فهل ترى اننا مقصرون كعرب في حق انفسنا عندما نهمل تقديم صورة ايجابية عنا من خلال السينما؟
- انا من الناس الذين لا يؤمنون بنظرية المؤامرة في قضية رسم الصورة الخاصة بالعربي، في السينما العالمية .. لماذا؟ لأن ما لا يدركه الآخر ان هذه السينما العالمية يحتكرها فكر صهيوني استراتيجي لتكريس اشهار صورة اليهودي ومحاسنه وبالتأكيد في الجانب الآخر اظهار العربي بشكل همجي ومتأخر وغير متصل بالحضارة الحديثة وارهابي وكل هذه الصور التي نراها في كثير من الافلام منذ العام 1903 إلى الآن تاريخ اسود صنعتها الماكينة الصهيونية لتشويه صورة العربي وطبيعي ان يسعى الآخر لتحسين صورته وكون صورتنا لم تتحسن على مدار 100 عام فهذا يعني تقصير في الفكر الاستراتيجي الإعلامي العربي.
حتى الآن نجد مؤسسات حكومية ثقافية غير مهتمة بالسينما إضافة إلى اننا ساهمنا لفترات كبيرة في ان تترسخ هذه الصور هكذا فمن خلال افلامنا نهاجم الآخر ولا نعترف بالحوار معه أو الاستماع اليه ومن خلال افلامنا ستجد محاذير رقابة كثيرة جدا حتى لا نظهر بقيمنا الفكرية الحقيقية.
وصورة الخليجي من خلال افلامنا مجرد برميل نفط وهذا مخالف للواقع إلى حد كبير، ونحن نتعامل مع المصري الصعيدى وكأنه رجل متخلف وهذا مخالف ايضا للواقع ونتعامل مع النوبي كأنه بواب فقط اذن نحن نمتهن صورتنا بأنفسنا فيما نقدم من ثقافة وثانيا لا نسعى سعيا جيدا لمحاورة الآخر بالصورة من خلال السينما وهذا يعني اننا غير حضاريين في ظل غياب دور منظمات المجتمع المدني وليس لدينا قدرة على خلق حالة حوار مبدعة مع انفسنا ومع الآخر ومازلنا في معظم افلامنا نشعر بحالة فصام شديدة جدا بين ما نقدم من أفلام وما هو موجود في الواقع نحن نتحمل جزءا كبيرا من تشويه صورتنا ولا استطيع ان الوم هوليوود فيما تقدمه من صورة للعربي، لأنهم ينتجون أعمالا تجارية ورأس المال يتحرك ويتم توجيهه ومن ضمن توجيهاته اصدار العربي هذه الصورة بالتالي لماذا لا نسعى نحن ايضا من خلال سياسة محترمة وموضوعة من قبل وزراء الإعلام والثقافة العرب لانتاج فيلم بميزانية ضخمة كل سنة يستطيع اظهار الصورة بالشكل الصحيح.
هناك حالة تقاعس شديدة جدا من خلال الفكر العربي المطلوب لرسم الهوية للعربي بمعنى انه حتى الآن من خلال جامعة عربية عمرها 50 عاما كل الذي تنجزه تنقية الاجواء بين العرب لكنها لم تستطع ان تعمل على انشاء خط سكة حديدية بين البلدان العربية , أو فضائية موحدة باللغة الانجليزية تظهر صورتنا أو الظواهر الايجابية على الأقل وهي ظواهر كثيرة وتستحق ان تبرز، والتقاعس من جانبنا تقاعس فاضح ولا يجب اللوم على الصهيونية التي تشوهنا.
هم يشوهوننا وهذا دورهم فأين دورنا ومنهجنا وهويتنا العربية؟
- بعد كل هذه السنوات من الخبرة والانتاج السينمائي من النادر جدا ان تجد فيلما بحرينيا على سبيل المثال يعرض في القاهرة أو مغربي يعرض في الكويت أو كويتي يعرض في تونس أي نحن لم نتعرف على صورتنا فما بالك بالاخر؟ هل المطلوب منه ان يتعرف عليه بشكل صحيح وكما نريد؟

1